أيام قضيتها في بيت لحم مع العائلة ولم أستطع ترك هذه المناظر تفلت من عدستي مع أن قلبي بدايةً لم يرد نشرها لحساسية الوضع وتفهّماً لظروف الحياة الظالمة لكن عقلي وضميري يفرضان علي أن أرفعها صرخةً بوجه الظلم والظالمين لتصل لمن يهمه الأمر… فعدا عن الأماكن المقدسة في بيت لحم هناك حياة أخرى..












